الخط الزمني

١٩١٦–١٩٢٦

نشأة النظام النقدي

١٩١٦

إدارة نقدية عثمانية أوروبية

العهد العثماني (حتى 1918): إدارة النشاط النقدي عبر “البنك السلطاني العثماني” ذي الإدارة الأوروبية – الفرنسية.

١٩١٨

استبدال الجنيه المصري

دخول قوات الحلفاء بقيادة الجنرال أللنبي، وبدء استبدال النظام النقدي العثماني بالجنيه المصري المرتبط بالإسترليني.

١٩١٩

بنك سوريا والانتداب

بداية الانتداب الفرنسي وإنشاء “بنك سوريا” لإدارة الإصدار النقدي في مناطق النفوذ الفرنسي.

١٩٢٠

ولادة الليرة السورية

إلغاء التداول بالجنيه المصري وإنشاء الليرة السورية المرتبطة بالفرنك الفرنسي.

١٩٢٤

الليرة اللبنانية السورية

ولادة “الليرة اللبنانية السورية” بعد إعلان دولة لبنان الكبير، وإنشاء نظام نقدي موحد بين لبنان وسوريا بإدارة “بنك سوريا ولبنان الكبير”.

١٩٢٦

الجمهورية اللبنانية الناشئة

إعلان الجمهورية اللبنانية وتحول بيروت إلى مركز مالي وسياسي ناشئ.

١٩٤٨–١٩٦٤

نحو مصرف لبنان

١٩٤٨

انفصال الليرة عن الليرة السورية

الانفصال الكامل بين الليرة اللبنانية والليرة السورية واعتماد الليرة اللبنانية كعملة وطنية مستقلة.

١٩٦٣

إنشاء مصرف لبنان

إنشاء مصرف لبنان رسمياً كمصرف مركزي للجمهورية اللبنانية.

١٩٦٤

بدء عمل المصرف

بدء عمل مصرف لبنان فعلياً وتسلّمه مهام إصدار النقد والسياسة النقدية.

١٩٩٠–١٩٩٧

إعادة الإعمار

١٩٩٠

نهاية الحرب الأهلية اللبنانية

انتهاء الصراع المسلح وبدء مرحلة إعادة بناء الدولة، لكن مع مؤسسات ضعيفة واقتصاد منهك.

١٩٩٢

صعود رفيق الحريري

إطلاق نموذج اقتصادي قائم على إعادة الإعمار، جذب الرساميل، والاعتماد على الخدمات (مصارف، سياحة).

١٩٩٧–٢٠٠٥

تثبيت الاستقرار

١٩٩٧

تثبيت سعر الصرف عبر مصرف لبنان

استقرار نقدي طويل، لكنه اعتمد على استقطاب الدولار بفوائد مرتفعة، ما زاد الدين العام.

٢٠٠٥–٢٠١١

الضغوط السياسية

٢٠٠٥

اغتيال رفيق الحريري

صدمة سياسية كبيرة أدت إلى انقسام داخلي وخروج استثمارات وتراجع الثقة.

٢٠٠٦

حرب لبنان 2006

دمار في البنية التحتية وتراجع النشاط الاقتصادي، خصوصاً السياحة.

٢٠١١–٢٠١٦

بداية الاختلال

٢٠١١

تأثير الحرب السورية

ضغط اقتصادي بسبب النزوح وتراجع التصدير والسياحة، ما زاد العجز.

٢٠١٦–٢٠١٩

الهندسات المالية

٢٠١٩–٢٠٢٠

الانهيار

٢٠١٩

احتجاجات لبنان 2019

انفجار الغضب الشعبي بسبب الفساد والأزمة، مع بداية فقدان الثقة بالمصارف والنظام المالي.

٢٠٢٠

انفجار مرفأ بيروت + التخلّف عن سداد الدين

ضربة مزدوجة: دمار اقتصادي هائل وانهيار الثقة الدولية، مع خسائر ضخمة في القطاع المصرفي.

٢٠٢٠–٢٠٢٦

ما بعد الانفجار

٢٠٢١

رفع الدعم عن السلع

ارتفاع كبير في الأسعار (تضخم)، وأزمات معيشية حادة في الوقود والدواء والكهرباء.

٢٠٢٢

تعدد أسعار الصرف

ظهور أسعار مختلفة للدولار (رسمي، منصة، سوق سوداء)، ما أدى إلى فوضى اقتصادية وتشوه الأسعار.

٢٠٢٣

فراغ سياسي مستمر

غياب الإصلاحات واستمرار فقدان الثقة، مع توسع الاقتصاد غير الرسمي.

٢٠٢٤

ترسّخ الدولرة

معظم التعاملات أصبحت بالدولار، وتراجع دور الليرة بشكل كبير.

٢٠٢٥

تراجع القطاع المصرفي

ضعف دور البنوك في الإقراض والاقتصاد، واعتماد الناس أكثر على النقد المباشر.

٢٠٢٦

اقتصاد نقدي (Cash Economy)

اعتماد واسع على الدفع النقدي خارج النظام المصرفي، مع غياب الاستقرار المالي الكامل.