نيسان ٢٠٢٦ · All لبنان على تماس الأزمة: من نعيم الاستقرار إلى جحيم الانهيار

بعد نهاية الحرب الأهلية اللبنانية، فات لبنان بمرحلة إعادة إعمار بقيادة رفيق الحريري، وكان في محاولة يبنوا اقتصاد حديث. بهالفترة، تثبّت سعر صرف الليرة مقابل الدولار، وخلق نوع من الاستقرار، بس بالحقيقة كان الاقتصاد عم يعتمد بشكل كبير على الديون وتدفّق الدولار من برّا.

بس بـ2005، اغتيال الحريري شكّل ضربة قوية. تراجعت الثقة، وخرج الجيش السوري من لبنان، بس رغم هالتغييرات، النظام النقدي ضلّ ماشي على نفس النهج، معتمد على تثبيت العملة.

بين 2011 و2018، ومع تأثير الحرب بسوريا، خفّت الاستثمارات وارتفع الدين العام. مصرف لبنان لجأ لسياسات مالية معقّدة ليحافظ على الاستقرار، بس هالاستقرار كان هشّ.

بالـ2019، ومع احتجاجات لبنان 2019، بلّشت الأزمة الحقيقية. الناس فقدت ثقتها بالمصارف، والليرة بلّشت تنهار بسرعة.

وبـ2020، أعلنت الدولة التخلّف عن سداد ديونها، وبعدها صار انفجار مرفأ بيروت، يلي زاد الطين بلّة وعمّق الانهيار الاقتصادي.

خلال 2021 و2022، صار في تضخّم كبير وتعدّد بأسعار الصرف، وصار النظام النقدي شبه مفكّك.

ومن 2023 لحدّ 2026، ترسّخ واقع جديد: اقتصاد قائم على الدولار والكاش، والليرة فقدت دورها كعملة للادخار.

بالخلاصة، انهيار الليرة ما كان فجأة، بل نتيجة سنين من سياسات مالية غير مستدامة، كانت عم تخبّي ضعف الاقتصاد لحد ما انفجرت الأزمة.

كل المقالات